Schnelltermin
Dr. Kerstin Brus

Dr. Kerstin Brus

أمراض النساء والتوليد
طبيب خاص
تأمين عام
هل أنت Dr. Kerstin Brus؟ عدّل البيانات، تابع الإحصاءات، فعّل الحجز الإلكتروني المجانيالمطالبة بالملف

عن الطبيب

Dr. Kerstin Brus absolvierte ihr Medizinstudium von 2003 bis 2009 an der Medizinischen Universität Wien und promovierte 2009 zur Doktorin der gesamten Heilkunde. Ihre Facharztausbildung zur Gynäkologin und Geburtshelferin erfolgte von 2009 bis 2016 in Norddeutschland, am Universitätsklinikum Tulln und im SMZ-Ost in Wien. Seit Juli 2016 ist sie Fachärztin für Gynäkologie und Geburtshilfe. Anschließend spezialisierte sie sich zur Reproduktionsmedizinerin und arbeitete in Kinderwunschkliniken in Niederösterreich und Wien. Von Oktober 2019 bis 2023 war sie Wahlärztin in ihrer Ordination und ist seit Jänner 2024 Inhaberin der Kassenordination in der Zeltgasse 6 im 8. Bezirk Wien. Dr. Brus begleitet Frauen in allen Lebensphasen, von der Jugend bis zu den Wechseljahren, mit Fokus auf Kinderwunschmedizin, IVF und Betreuung während der Schwangerschaft. Ihre Ordination ist ein Raum des Vertrauens, der durch Kompetenz, Ruhe und Einfühlungsvermögen geprägt ist.

الخدمات

الفحص الوقائياستشارة الفتياتوسائل منع الحملاستشارات وعلاج الخصوبةدعم الإخصاب في المختبرإدخال اللولب تحت التخديراستشارة ورعاية انقطاع الطمثاختبار العدوى المنقولة جنسياًاستشارة حول الدعم الطبيعي للدورةاستشارة حول مواضيع الطب التناسلياستشارة العلاج بالهرمونات البديلةاستشارة حول التطعيمات أثناء الحملتحليل الدم لتحديد حالة الهرمونات (AMH)استشارة حول صحة العظام أثناء انقطاع الطمثاختبار فيروس الورم الحليمي البشري والتطعيمتوضيح وعلاج الالتهابات في المنطقة التناسليةمراقبة الجريبات عن طريق الموجات فوق الصوتيةفحص الموجات فوق الصوتية لقناتي فالوب (HyCoSy)استشارة حول العلاجات العشبية لأعراض انقطاع الطمثاستشارة حول نمط الحياة والتغذية للرغبة في الإنجابرعاية الحمل بما في ذلك فحوصات جواز سفر الأم والطفل

تقييمات جوجل

4.6(49)

ملخص الذكاء الاصطناعي

معظم تقييمات Google للدكتورة كيرستين بروس إيجابية (4 من 5) وتشيد بلطف الطبيبة والموظفين وبكفاءتها المهنية. تقييم سلبي واحد ينتقد نقص الكفاءة والتفاعل غير الودي عبر الهاتف. لا يتم ذكر أوقات الانتظار بشكل صريح؛ ومع ذلك، تشير عدة مريضات إلى أن الطبيبة تخصص وقتًا كافيًا للاستشارة.