Schnelltermin

Doz. Dr. Johannes Grisar

الطب الباطني
طبيب خاصالإنجليزيةالفرنسية
هل أنت Doz. Dr. Johannes Grisar؟ عدّل البيانات، تابع الإحصاءات، فعّل الحجز الإلكتروني المجانيالمطالبة بالملف

عن الطبيب

Doz. Dr. Johannes Grisar ist Facharzt für Innere Medizin und Rheumatologie mit Ordination in Wien. Er absolvierte seine Facharztausbildung an der MedUni Wien (2000–2007 Innere Medizin, 2007–2009 Rheumatologie) und habilitierte 2009 zum Dozenten für Innere Medizin. Von 2009 bis 2012 war er Postdoctoral Fellow an der Stanford School of Medicine. Nach seiner Rückkehr an das AKH Wien war er von 2013 bis 2017 Oberarzt an der 2. Medizinischen Abteilung des Krankenhauses der Barmherzigen Schwestern in Wien und im Rheumazentrum Oberlaa. Seit Dezember 2017 leitet er die Rheumaambulanz im Sanatorium Hera. Dr. Grisar ist Wahlarzt und legt Wert auf eine individuelle, maßgeschneiderte Behandlung, die sorgfältige Anamnese und Diagnostik umfasst, um für jeden Patienten einen persönlichen Behandlungsplan zu erstellen. Sein Ziel ist eine optimale Kontrolle oder Remission der rheumatischen Erkrankung.

الدبلومات والشهادات

جائزة زمالة إروين شرودنجر (2009)زميل مؤسسة التهاب المفاصل الأمريكية (2011)التأهيل كمدرس في الطب الباطني (2009)عدة جوائز ملصقات وعلميةزميل ما بعد الدكتوراه في كلية الطب بجامعة ستانفورد

الخدمات

حقنعلاج الألمإذن الجراحةضبط ضغط الدمعلاج التسريبالروماتولوجياالفحص الوقائيمراقبة السكريحالة الطب الباطنيعلاج هشاشة العظامالحالة الروماتيزميةإنشاء خطة علاج فرديةتعديل العلاج الأساسيالرعاية طويلة الأمد للمرضى الذين يعانون من أمراض الروماتيزم

الأمراض

الكولاجينوزالبوليميوزيتهشاشة العظامالتصلب الجلديمتلازمة شوجرنالروماتيزم والحملالألم العضلي الليفيالتهاب الفقار المقسطالتهاب المفاصل الصدفيالتهاب المفاصل العظميالتهاب المفاصل المزمنالتهاب الأوعية الدمويةالكولاجينوزات المختلطةالتهاب المفاصل التفاعليالألم العضلي الروماتيزميالتهاب الشرايين العملاقةالذئبة الحمراء الجهازية (SLE)التهاب المفاصل الفقارية السلبية

تقييمات جوجل

4.5(25)

ملخص الذكاء الاصطناعي

تصف التقييمات الدكتور غريزار بصورة إيجابية في الغالب: يُذكر أنه ذو كفاءة مهنية عالية ودقيق ومتعاطف، يمنح المرضى وقتًا كافيًا ويستمع إليهم باهتمام. ويبرز المرضى وضوح التشخيص والتوصية العلاجية، وشعورهم بأنهم موضع اهتمام ورعاية جيدة. أما أوقات الانتظار أو طاقم العيادة فلا تكاد ترد عنها معلومات في التقييمات.