Schnelltermin
Dr. med. univ. Peter M. Pongratz

Dr. med. univ. Peter M. Pongratz

الطب الباطني
طبيب خاصالإنجليزية
هل أنت Dr. med. univ. Peter M. Pongratz؟ عدّل البيانات، تابع الإحصاءات، فعّل الحجز الإلكتروني المجانيالمطالبة بالملف

عن الطبيب

Dr. Peter M. Pongratz ist Facharzt für Innere Medizin und Wahlarzt. Er bietet seinen Patienten eine ganzheitliche Betreuung aus einer Hand, von der Vorsorgeuntersuchung bis zur Diagnostik und Langzeitbehandlung chronischer Erkrankungen. Sein Konzept kombiniert traditionelle internistische Praxis mit moderner Gesundheitsberatung, um Eigenverantwortung und Prävention zu stärken. Besonders geprägt ist seine Ausbildung durch Stationen am Kaiser Franz Josef Spital, Unfallkrankenhaus Meidling, sowie Auslandspraxen in Gabun, Berlin und Rostock. Seine Schwerpunkte liegen in Infektiologie, Reisemedizin, Ernährungsmedizin und orthomolekularer Medizin. Dr. Pongratz verfügt über zahlreiche Diplome, darunter Sonographiediplome für Schilddrüse und Abdomen, sowie Mitgliedschaften in renommierten medizinischen Gesellschaften wie der ÖGIM und DTG.

الدبلومات والشهادات

دبلوم من مدرسة فيينا للبحوث السريريةدبلوم في الطب الغذائيدبلوم في الطب الأورثومولكوليدبلوم في الطب السفردبلوم في الطب الاستوائيدبلوم التعليم المستمر من غرفة الطب في فيينادبلوم السونوجرافيا للبطندبلوم الموجات فوق الصوتية لعلم الغدة الدرقية

الخدمات

سونار البطنقياس التنفساختبار الجهدالطب الغذائيالفحص الأوليالفحص الوقائيأخذ عينات الدماستشارة طبية للسفرتغير معدل ضربات القلبميزان الدهون في الجسمتخطيط القلب أثناء الراحةفحص جواز سفر الأم والطفلاستشارة التطعيم / التطعيماتتخطيط القلب على مدار 24 ساعةقياس ABI (مؤشر الكاحل والذراع)مراقبة ضغط الدم على مدار 24 ساعةالموجات فوق الصوتية للغدة الدرقيةسونوجرافيا الأوعية الدموية العنقية (دوبلكس الشرايين السباتية)

العلاجات

الطب الأورثومولكوليسروال القلب (Charité Berlin)

تقييمات جوجل

5.0(17)

ملخص الذكاء الاصطناعي

التقييمات إيجابية للغاية في معظمها. يُثني المرضى على لطف الطبيب وتعاطفه، إذ يأخذ وقتاً كافياً معهم ويُوصف بالكفاءة المهنية، كما يُشاد بموظفة الاستقبال لودّها واهتمامها. أما أوقات الانتظار فلا تكاد تُذكر في التعليقات.